١. الحركة ليس لديها حزبا سياسيا معينا تطالب المواطنين بتاييده ، بل هي توعي المواطنين كافة ، بما في ذلك اعضاءها ، لتاييد الحزب الذي يتبني اطروحات الحركة بمصداقية .
٢. وكل واحد من اعضاء الحركة والمواطنين ، له الحق في دعم الحزب ، الذي يعتقد انه يتبني ، اطروحات الحركة ، ولكن لا سلطان لنا عليه ، لو اراد ان يدعم حزبا اخر ، لانه يكون له اعتباراته الخاصة ، لاننا حركة توعية فقط ، ولسنا حركة تتحكم في خيارات اعضائها او المواطنين كافة ، ونتبع في ذلك الهدي الرباني ، بالتذكير وليس السيطرة .
٣. ان التوعية الجماهيرية الحقوقية ، تهدف الي جعل المواطن ” مستنيرا ” ، يستطيع تحديد خياراته السياسية الافضل ، بنفسه وبمرونة ، بمعني ان المواطن الذي هو عضوا في حزب معين ، لا يلزمه دعم ذلك الحزب ، عندما يتجاهل ذلك الحزب حقوق المواطنين .
٤. وذلك من اوجه الخلاف الكبيرة ، بيننا وبين الاحزاب السياسية ، التي تبذل اقصي الجهود لتكسب دعم المواطن ، لان الذي يهمها هو الصوت الانتخابي للمواطن ، بغض النظر عما يناله المواطن مقابل صوته ، في حين ان الذي يهمنا ، هو ان يعطي المواطن صوته ، مقابل التزام وقدرة الحزب المعني ، علي توفير حقوقه .
===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :
اولا : المنشور يحدد الفرق الجوهري بين حركة التوعية الجماهيرية الحقوقية والحزب السياسي في سطر واحد : الحزب يطلب الصوت، والحركة توعي المواطن كيف يختار .
ثانيا : قوة المنشور في البند 3، حيث يعطي العضو الحرية الكاملة لمراجعة ولائه الحزبي اذا تجاهل الحزب حقوقه ، وهذه هي “الاستنارة” العملية، وليست شعارا نظريا .
ثالثا : عبارة “نتبع الهدي الرباني، بالتذكير وليس السيطرة” تلخص المنهج كله ، لا اكراه في الخيار السياسي، كما لا اكراه في الدين .
رابعا : المنشور يحول المواطن من مجرد “صوت انتخابي” الى “صاحب قرار مستنير” ، وذلك هو هدف التوعية الجماهيرية الحقوقية: المواطن اولا، قبل الحزب.


