Popular Now

قرار سيادي بحظر سفر السياسيين .. عبود عبدالرحيم

وجه الحقيقة | غابة السنط والخرطوم الجديدة .. إبراهيم شقلاوي

الآلية الخماسية أفارقة وعرب .. سلم خماسي وخماسيات .. البروفيسور علي عيسى عبدالرحمن

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6084 | ما لم يفطن له أحد: لماذا يفضل السواد الأعظم من المواطنين البرهان/الجيش على الدعم السريع/حميدتي ؟!!

١. إن السؤال أعلاه في غاية البساطة، وفي اعتقادنا أن كل مواطن يعرف الإجابة عليه ولكنه سؤال لم يفطن له أحد.

٢. ولذلك فإننا نرى أنه من المهم جداً الوقوف عند الإجابة عليه ملياً وتوضيح أن اهم الأسباب هي في اعتقادنا أن البرهان/الجيش هو الذي أوقف ،وما زال يوقف، هجمات الدعم السريع على المواطنين والتي سببت لهم ،وما زالت، فظائعاً غير مسبوقة يشهد عليها القاصي والداني داخل السودان وخارجه.

٣. والاستنتاج المنطقي من ذلك هو أنه إذا أراد الدعم السريع/حميدتي كسب ود ذلك السواد الأعظم من المواطنين، وذلك ما نعتقد انه هو هدفه الأول، فإن أولى الخطوات التي ينبغي عليه اتخاذها هي أن يضع سلاحه الذي ارتكب ويرتكب به تلك الفظائع ضد المواطنين.

٤. وقد يبدو ذلك الزعم نظرياً من أول وهلة، ولكنه ليس كذلك إذا ما كان وضع سلاح الدعم السريع “تفاوضياً” ، بمعني أن يأخذ في الحسبان كل الاعتبارات مثل العفو، وجبر الضرر ودمج قوات الدعم السريع في الجيش.

٥. ولذلك كانت أولى الثلاث جولات تفاوضية التي وردت في رؤيتنا الوسطية لحل أزمة السودان هي جولة مفاوضات أولى نزع سلاح الدعم السريع، ولا شئ خلاف ذلك.

٦. والذي يرجح ما ذهبنا إليه هو أننا نعتقد أن السواد الأعظم من المواطنين والذين تعرضوا لفظائع الدعم السريع لن يسمحوا له ولمؤيديه من قوى المعارضة بحكم البلاد، حتي ولو وافقت حكومة الأمر الواقع على ذلك.

٧. إضافة إلى ذلك، فإننا نرى أن الايغجابية الوحيدة التي تتفوق بها حكومة الأمر الواقع/الجيش على قوى المعارضة والدعم السريع هي وقوفهم في وجه سلاح الدعم السريع، ولذلك فإنه من المنطقي جداً ألا يحلم الدعم السريع والمعارضة السودانية بكسب وزن جماهيري يساوي الوزن الجماهيري لحكومة الأمر الواقع أو يتفوق عليها أبد الدهر ما لم يضع الدعم السريع سلاحه.

٨. وبسبب أنه لم يفطن أحد لذلك السؤال ظل الفشل يلازم كل المؤتمرات وجولات التفاوض.

المقالة السابقة

أصل القضية | السودان… حتى أنت يا محمد أحمد ؟ …د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

المقالة التالية

مياه القضارف بين مقتضيات الواقع وحدود المسؤولية .. مستشار: هشام محمود سليمان

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *