مقدمة
تدخل الحرب السودانية مرحلة تتجاوز حدود المواجهة العسكرية المباشرة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، لتتداخل بصورة متزايدة مع محيط السودان الإقليمي من القرن الأفريقي، والبحر الأحمر، وسد النهضة إلى ليبيا، بالتزامن مع تحركات سياسية جديدة داخل السودان تهدف إلى تهيئة الأرضية لحوار سوداني–سوداني.
وفي الميدان، تستمر العمليات العسكرية، وتظل كردفان ودارفور من أبرز ساحات المواجهة، بينما تتفاقم المخاطر الإنسانية المرتبطة بتعطيل طرق الإغاثة واستهداف القوافل الإنسانية.
وفي المستوى الإقليمي، جاءت قمة العلمين الرباعية بين مصر، والسودان، وإريتريا والصومال في الرابع من أكتوبر لتضع قضايا السودان، والبحر الأحمر، والقرن الأفريقي والنيل ضمن إطار تشاوري واحد. وأكد الإعلان المشترك احترام السيادة ووحدة الأراضي ورفض التدخل في الشؤون الداخلية، كما شدد على أهمية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة والتنسيق في قضايا النيل.
وفي الوقت ذاته، يبرز مسار آخر لا يقل أهمية، يتمثل في محاولة إطلاق حوار سوداني–سوداني يقوم على مبادئ وطنية تتصل بوحدة البلاد واللامركزية والهوية السودانية الجامعة والنظام الديمقراطي.
وبذلك تبدو الحرب السودانية أمام مسارين متوازيين: مسار ميداني لم يحسم بعد، ومسار سياسي يبحث عن صيغة سودانية للحل، في بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.
المحور الأول: مجريات الحرب اليومية وتزايد الضغط الإنساني
لا تزال العمليات العسكرية مستمرة في عدد من جبهات السودان، مع استمرار التركيز على كردفان ودارفور، بينما تبقى الطرق التي تربط مناطق العمليات بالمراكز السكانية والإغاثية عرضة للمخاطر.
ومن أخطر التطورات الإنسانية الأخيرة مقتل سائق في هجوم جوي استهدف شاحنتين متعاقدتين مع برنامج الأغذية العالمي في جنوب كردفان أثناء تحركهما بين الدلنج وكادوقلي. وأكد البرنامج وقوع الهجوم ومقتل أحد السائقين، دون أن ينسب المسؤولية عن الغارة إلى طرف بعينه.
كما اتهم مسؤول في حكومة إقليم دارفور قوات الدعم السريع باحتجاز 32 شاحنة إغاثة كانت ضمن قافلة دخلت عبر معبر الطينة إلى شمال دارفور، وقال إن مبالغ مالية طُلبت مقابل الإفراج عنها. وهذه المعلومات تظل في إطار الاتهام الصادر عن مسؤول محلي، وتحتاج إلى تحقق مستقل قبل التعامل معها كواقعة قضائية مثبتة.
القراءة التحليلية:
تكشف هذه التطورات أن الحرب لم تعد تقاس فقط بعدد المدن التي يسيطر عليها هذا الطرف أو ذاك، وإنما أيضاً بمدى القدرة على تأمين طرق الإغاثة والحركة المدنية. فكلما تراجعت إمكانية وصول المساعدات، ازدادت تكلفة الحرب الإنسانية والسياسية، وأصبح المدنيون أكثر ارتباطاً بنتائج الصراع العسكري.
المحور الثاني: كردفان ودارفور… الحرب على الأرض وطرق الإمداد
تظل كردفان إحدى أكثر المناطق أهمية في مجريات الحرب، بسبب موقعها الجغرافي الذي يربط الوسط السوداني بغرب البلاد، وارتباطها بمسارات العمليات في دارفور.
وتسعى القوات المسلحة إلى توسيع نطاق حركتها في محاور كردفان، بينما تعمل قوات الدعم السريع على المحافظة على خطوط الحركة والإمداد في المناطق التي تسيطر عليها.
ولا تقتصر أهمية هذه المعارك على السيطرة على المدن، وإنما تتعلق بالطرق والممرات التي تسمح بنقل القوات والوقود والذخائر والمواد الغذائية.
ومن ثم فإن التطورات في كردفان يمكن أن تكون لها آثار مباشرة على حسابات الأطراف في دارفور.
القراءة الصحفية:
المشهد الميداني لا يزال مفتوحاً على عمليات كر وفر، ولذلك فإن أي تقدم عسكري يجب قراءته في سياقه الجغرافي والعملياتي، وليس باعتباره وحده مؤشراً على نهاية الحرب.
وفي المقابل، فإن استمرار استهداف أو تعطيل الطرق الإنسانية يضيف بعداً جديداً للصراع، يتمثل في تحول البنية التحتية وطرق الإمداد إلى جزء من المعركة.
المحور الثالث: قمة العلمين… السودان والبحر الأحمر والقرن الأفريقي في إطار إقليمي واحد
جاءت قمة العلمين الرباعية بين مصر، والسودان، وإريتريا والصومال في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للمنطقة.
وأكد الإعلان المشترك للقمة ضرورة احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات في الشؤون الداخلية، كما تناول تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري بين الدول الأربع.
وفي الملف السوداني، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ووحدة مؤسساته، مع تأكيد استمرار القاهرة في الدفع نحو حل سياسي وإنهاء الحرب.
أما إعلان العلمين، فقد وضع السودان ضمن منظومة أوسع تشمل البحر الأحمر والقرن الأفريقي والنيل، بما يعكس تداخل الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة.
القراءة الاستراتيجية:
تكتسب القمة أهميتها بالنسبة للسودان من كونها جمعت أربع دول ترتبط مباشرة أو بصورة وثيقة بأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي وحوض النيل.
ومن منظور سوداني، فإن توسيع التنسيق الإقليمي يمكن أن يوفر مساحة أكبر لمعالجة قضايا الأمن والاقتصاد والمياه والحدود، بشرط ألا يتحول السودان إلى مجرد ساحة للتنافس بين المحاور الإقليمية.
المحور الرابع: سد النهضة… من قضية مائية إلى ملف أمن إقليمي
لا يمكن فصل التطورات السودانية عن قضية سد النهضة الإثيوبي، خصوصاً في ظل استمرار التباين بين إثيوبيا من جهة ومصر والسودان من جهة أخرى بشأن قواعد التشغيل والتنسيق وتبادل المعلومات.
ويأتي تناول ملف النيل في إعلان العلمين ليؤكد أن قضية المياه باتت مرتبطة بصورة مباشرة بالأمن الإقليمي.
وتكتسب القضية أهمية خاصة للسودان بسبب موقعه الجغرافي بين إثيوبيا ومصر، ووجود منشآت مائية سودانية يمكن أن تتأثر بطريقة تشغيل سد النهضة، إضافة إلى المصالح الزراعية والكهربائية.
وفي المقابل، تؤكد إثيوبيا حقها في التنمية واستغلال مواردها المائية، بينما تتمسك مصر والسودان بأهمية التوصل إلى ترتيبات تضمن عدم الإضرار بالمصالح الحيوية لدولتي المصب.
القراءة التحليلية:
المطلوب من السودان هو الحفاظ على موقف مستقل يقوم على المصالح الوطنية، بعيداً عن الاصطفاف التلقائي مع أي طرف.
فالسودان يحتاج إلى الاستفادة من تنظيم المياه والطاقة، وفي الوقت نفسه يحتاج إلى ضمانات واضحة بشأن سلامة السدود السودانية وتبادل البيانات وإدارة فترات الجفاف والطوارئ.
وهنا يمكن أن تتحول قضية النيل من عنصر توتر إلى مجال للتعاون الإقليمي إذا توفرت الإرادة السياسية والآليات الفنية الملزمة.
المحور الخامس: ليبيا… حين تمتد أزمات الإقليم إلى مسارات توحيد الدول
لا يقتصر الامتداد الإقليمي للحرب السودانية على شرق السودان والقرن الأفريقي، بل تظهر ليبيا مثالاً آخر على كيفية ارتباط أزمات الدول العربية والأفريقية بعضها ببعض.
فقد أفادت تقارير صحفية بأن مسار توحيد المؤسسات الليبية تعرض لانتكاسة بعد اتهامات طالت صدام حفتر بالارتباط بهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت للطاقة والوقود في غرب ليبيا خلال أغسطس الماضي.
وتؤكد المصادر أن هذه الاتهامات ليست حكماً قضائياً نهائياً، وإنما مزاعم نقلتها تقارير صحفية عن مصادر مرتبطة بالتحقيقات في ليبيا. كما أن صدام حفتر كان قد أجرى في سبتمبر لقاءات مع مسؤولين إماراتيين تناولت العلاقات والتعاون بين ليبيا والإمارات.
وتكمن أهمية التطور بالنسبة للسودان في أن ليبيا تمثل جزءاً من البيئة الجغرافية والسياسية التي تتحرك داخلها شبكات الحدود والهجرة والسلاح والاقتصاد غير الرسمي.
القراءة الاستراتيجية:
إن تعثر توحيد المؤسسات في ليبيا يقدم درساً مهماً بالنسبة للسودان: فالتسويات التي لا تعالج مسألة توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية قد تظل معرضة للانتكاس.
كما أن استمرار الانقسامات في دول الجوار يضاعف التحديات أمام السودان، ويجعل أمن الحدود ومكافحة شبكات السلاح والتهريب جزءاً من أي تصور مستقبلي للأمن الوطني.
المحور السادس: الحوار السوداني–السوداني… البحث عن مخرج من الاستقطاب
في مقابل استمرار الحرب، تتواصل محاولات تهيئة الأرضية لحوار سوداني–سوداني.
وقد طرح عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، نبيل أديب، أربعة مبادئ وطنية قال إنها تشكل أساساً للحوار، وهي:
– وحدة السودان.
– الحكم اللامركزي.
– الهوية السودانية الجامعة.
– النظام الديمقراطي.
وأوضح أديب أن هذه المبادئ تمثل مساهمة مطروحة للنقاش وليست قرارات مفروضة، وأن القرار النهائي يعود إلى المتحاورين. كما أعلنت اللجنة بدء التواصل مع القوى السياسية المختلفة تمهيداً للحوار.
وتكمن أهمية هذه المبادئ في أنها تحاول نقل الحوار من مجرد البحث عن تقاسم السلطة إلى مناقشة شكل الدولة السودانية نفسها.
فالحرب أظهرت أن الأزمة السودانية ليست أزمة سياسية آنية فقط، وإنما ترتبط بقضايا الحكم والهوية والعلاقة بين المركز والأقاليم ودور المؤسسة العسكرية وشكل النظام السياسي.
القراءة السياسية:
يمكن للحوار السوداني–السوداني أن يشكل مساراً موازياً للمسارات الإقليمية والدولية، إذا نجح في تحقيق ثلاثة شروط: الشمول، والاستقلال عن الإملاءات الخارجية، وربط الحوار بمسألة وقف الحرب وبناء الدولة.
المحور السابع: هل يمكن أن يصبح الحوار بديلاً عن التسويات الخارجية؟
تعدد المبادرات الإقليمية والدولية بشأن السودان يعكس الاهتمام الدولي بالحرب، لكنه في الوقت نفسه خلق تعدداً في المنابر والأجندات.
وهنا تبرز أهمية الحوار السوداني الداخلي، ليس بالضرورة بديلاً عن الجهود الخارجية، وإنما باعتباره المصدر الأساسي للشرعية السياسية لأي تسوية.
فالوساطة الخارجية يمكن أن تساعد في تقريب المواقف، ووقف إطلاق النار، وتوفير الضمانات، وحشد الدعم الإنساني وإعادة الإعمار، لكن تحديد مستقبل الدولة ينبغي أن يكون في الأساس نتاجاً لتوافق سوداني.
ومن هذه الزاوية، فإن المبادئ الأربعة التي طرحتها لجنة تهيئة الحوار تفتح باباً للنقاش حول قضايا جوهرية: هل تكون الدولة موحدة؟ ما مستوى اللامركزية؟ كيف تُدار التعددية؟ وما طبيعة النظام الديمقراطي الذي يمكن أن يأتي بعد الحرب؟
وهذه الأسئلة أكثر أهمية من مجرد تحديد أسماء القوى المشاركة في السلطة الانتقالية.
القراءة الاستراتيجية:
النجاح الحقيقي للحوار لا يقاس بعدد القوى السياسية التي تجلس حول الطاولة، وإنما بقدرته على إنتاج اتفاق وطني قابل للتنفيذ يحافظ على وحدة الدولة، ويعيد بناء مؤسساتها، ويضع ترتيبات واضحة للأمن والسلطة والعدالة والانتخابات.
المحور الثامن: السودان بين الحرب والإقليم والحوار… أي مسار للمرحلة المقبلة؟
تجمع التطورات الأخيرة بين ثلاثة مستويات من الصراع:
المستوى الأول: الميدان السوداني
حرب مستمرة في كردفان ودارفور ومناطق أخرى، مع استمرار المخاطر على المدنيين والطرق الإنسانية.
المستوى الثاني: البيئة الإقليمية
ملفات سد النهضة، والبحر الأحمر، والقرن الأفريقي وليبيا تؤكد أن الحرب السودانية تجري داخل إقليم مضطرب تتداخل فيه مصالح دول عديدة.
المستوى الثالث: المسار السياسي الداخلي
ظهور مبادرات للحوار السوداني–السوداني يعيد النقاش إلى سؤال الدولة ومستقبل النظام السياسي، وليس فقط إلى سؤال وقف إطلاق النار.
وهذه المستويات الثلاثة مترابطة؛ فكلما طال أمد الحرب، زادت مساحة التدخل الخارجي، وكلما زادت التدخلات الخارجية، أصبح الوصول إلى تسوية سودانية أكثر تعقيداً، وكلما تعقدت التسوية، زادت الحاجة إلى حوار داخلي واسع يعيد تعريف المصالح الوطنية.
التقدير الاستراتيجي الموحد
تشير التطورات الحالية إلى أن الحرب السودانية لم تعد مجرد صراع عسكري داخلي، وإنما أصبحت جزءاً من بيئة إقليمية واسعة تشمل حوض النيل، والبحر الأحمر، والقرن الأفريقي وشمال أفريقيا.
وتبرز قمة العلمين باعتبارها تطوراً إقليمياً مهماً، ليس لأنها تقدم حلاً مباشراً للحرب السودانية، وإنما لأنها تجمع ملفات مترابطة: السودان، الصومال، إريتريا، البحر الأحمر، والقرن الأفريقي والنيل. وقد أكد إعلان القمة مبادئ السيادة ووحدة الأراضي ورفض التدخلات، وهي مبادئ تتقاطع مع جوهر الأزمة السودانية.
وفي المقابل، فإن استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات على طرق الإغاثة يوضح أن المسار الميداني لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار، وأن الملف الإنساني سيظل عاملاً ضاغطاً على جميع الأطراف.
أما الحوار السوداني–السوداني، فيمكن أن يمثل مساراً مهماً إذا انتقل من مجرد التشاور بين القوى السياسية إلى مشروع وطني أوسع لإعادة بناء الدولة، على أساس الوحدة واللامركزية والهوية الجامعة والنظام الديمقراطي.
كما أن تجربة ليبيا والتوترات في إثيوبيا وقضية سد النهضة تؤكد أن السودان لا يستطيع فصل أمنه الداخلي عن أمن محيطه الإقليمي.
الخلاصة
إن المعركة السودانية الحالية تجري على مستويين متزامنين:
– معركة على الأرض من أجل السيطرة العسكرية،
– ومعركة سياسية على شكل الدولة ومستقبلها.
لكن خلف المستويين توجد بيئة إقليمية آخذة في إعادة تشكيل نفسها؛ من البحر الأحمر إلى النيل، ومن إثيوبيا إلى ليبيا.
ومن هنا، فإن المخرج الأكثر ارتباطاً بالمصلحة السودانية يتمثل في الجمع بين وقف الحرب، وحوار سوداني–سوداني شامل، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وضبط الحدود، ومنع التدخلات الخارجية، وإقامة علاقات إقليمية متوازنة تقوم على المصالح المشتركة والسيادة الوطنية.
ولا تعني هذه المقاربة إبعاد المجتمع الدولي أو الدول الشقيقة عن مساعدة السودان، وإنما تعني أن يكون الدعم الخارجي مسانداً للقرار السوداني لا بديلاً عنه.
وبذلك يصبح السؤال المركزي في المرحلة المقبلة ليس فقط: من يسيطر على الأرض؟ وإنما أيضاً: من ينجح في إعادة بناء الدولة السودانية الموحدة ومؤسساتها، وإنهاء أسباب الحرب، ومنع تحول السودان إلى ساحة دائمة للصراعات الإقليمية؟
مستوى التحقق: مرتفع:
– انعقاد قمة العلمين الرباعية بين مصر والسودان وإريتريا والصومال في 4 أكتوبر 2026.
– تأكيد مصر استمرار الدفع نحو حل سياسي للحرب السودانية والحفاظ على وحدة السودان وسيادته ومؤسساته.
– طرح أربعة مبادئ للحوار السوداني–السوداني: الوحدة، اللامركزية، الهوية السودانية الجامعة، والديمقراطية.
– مقتل سائق في هجوم استهدف شاحنتي مساعدات في جنوب كردفان، وفق برنامج الأغذية العالمي.
متوسط / يحتاج إلى نسبة للمصدر:
احتجاز 32 شاحنة مساعدات في شمال دارفور وطلب مبالغ مالية للإفراج عنها، وهي إفادة لمسؤول في حكومة إقليم دارفور وليست نتيجة تحقيق مستقل منشورة حتى الآن.
– الاتهامات المتعلقة بارتباط صدام حفتر بهجمات الطائرات المسيّرة في ليبيا؛ وهي اتهامات صحفية لم تثبت بحكم قضائي نهائي.
بحاجة إلى متابعة:
– مدى قدرة الحوار السوداني–السوداني على جمع القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية ذات الصلة.
– مدى انعكاس قمة العلمين على الملفات الأمنية والسياسية الخاصة بالسودان.
– تطورات سد النهضة والعلاقات السودانية–الإثيوبية.
– تأثير الأزمة الليبية والإقليمية الأوسع على أمن الحدود السودانية ومسارات الحرب.


