Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية ..جيب كفيا كنجي وحفرة النحاس.. جغرافيا الفراغ وزوابع الأهواء (3) .. د. إسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز إنماء للدراسات الاستراتجية

من جهة اخري .. عيال بخيت حرة.. ليلة دحر مليشيا عيال دقلو .. عبود عبدالرحيم

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6381 | المواطن السوداني يستطيع أن يفعل مثل إلهان عمر ويهزم الضائقة المعيشية !!!

منشورات د. أحمد المفتي | من هو صاحب السيادة؟

أولًا: لا نعتقد أن معظم النخب السياسية ،على الرغم من علمهم الغزير، سوف تستطيع الإجابة على ذلك السؤال البسيط إجابة صحيحية، علمًا لأنهم هم من كتب الإجابة الصحيحة على ذلك السؤال في كافة الوثائق الدستورية في السودان منذ الاستقلال.

ثانيًا: ولذلك لن يكون كشفًا للامتحان إذا ما أوضحنا أن الشعب هو “صاحب” ومصدر كل السلطات.

ثالثًا: ولكن استأسدت السلطات الثلاث على المواطن معتقدة كل منها هي منتهى سلم السلطة في مجالها ولم تحسن التعامل مع المواطن.

رابعًا: وعندما صدحت بذلك الأمر ، أيام حكم البشير ، أمام حشد من أرفع الرتب ألجمت الدهشة ألسنتهم وتحسسوا أسلحتهم، ولكن ما كان الأمر يتطلب سلاحًا، فليس شخصي سوى مواطن أعزل يقول ما يراه صحيحًا، وليس لديه سلطة لإجبار أحد بما يقول.

خامسًا: ولذلك جعلت الحركة الجماهيرية الحقوقية منذ تأسيسها عام 2005 عبارة أن “الشعب صاحب السيادة ومصدر كل السلطات” هي أحد مرجعياتها الدستورية حتى تنتزع الخوف من قلوب المواطنين في المطالبة بحقوقهم.

سادسًا: ونعيد التذكير بذلك لأننا لاحظنا استكانة غير مطلوبة من قبل المواطنين وهم يرون حقوقهم تهضم سواء في منافذ توزيع الزكاة، أو المساعدات الإنسانية أو غير ذلك من منافذ تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين.

المقالة السابقة

حين يكتب ابن المقفع عن خطاب حميدتي الأخير تحت عنوان (باب الطبل والمعنويات المنكسرة) .. د. محمد حسن فضل الله

المقالة التالية

علاقة دولة جنوب السودان بالسودان: عتمة استراتيجية أم مستقبل مشرق؟ (2)د. إسماعيل الناير عثمان .. باحث استراتيجي .. عضو مركز دراسات العلاقات السياسية الدولية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *